نبذةٌ تاريخيةٌ تقصّ أثرَ الحكايات والأساطير التي صوّرت الحيوانات في وضعٍ ثائرٍ على الإنسان أو على النظام الطبيعي، عبر عصورٍ وثقافاتٍ مختلفة. يتناول الكتاب بالدرس كيف تشكّلت هذه الصور الذهنية، وما الوظائف الاجتماعية أو الرمزية التي أدّتها في سياقاتها التاريخية، من حكايات شعبية إلى نصوصٍ دينية أو أدبية. يصلح هذا المؤلَّف للقارئ المهتمّ بالتاريخ الثقافي وتاريخ الأذهان، ولمن يبحث في جذور التمثيلات الحيوانية ودلالاتها المتغيّرة.