نبذة تتناول العلاقة الإشكالية بين كتابة التاريخ والخطاب الغربي، بوصفها سرديةً كبرى تُنتج صورًا ذهنيةً عن "الآخر" وتُضفي شرعيةً على هيمنة ثقافية معينة. ينتمي العمل إلى حقل التأريخ النقدي، حيث يُعنى بتحليل الأُطر المفاهيمية التي توجه المؤرخين الغربيين في تمثيلهم للأمم والحضارات غير الأوروبية، وكيف تتحول هذه التمثيلات إلى "أساطير بيضاء" تُمرر باعتبارها حقائق موضوعية. يصلح الكتاب للباحثين والدارسين في مجالات التاريخ والفكر ما بعد الكولونيالي ونقد الخطاب، كما يفيد القارئ المهتم بكيفية تشكل المعرفة التاريخية وتأثرها بالسياقات الإيديولوجية.