عملٌ في فلسفة التاريخ ومناهج تأويله، يستعرض تطور النظر إلى الحدث التاريخي عبر مدارس فكرية وحضارات متعددة، انطلاقًا من التصور الصيني عند كنفوشيوس وصولًا إلى الرؤية الغربية الحديثة ممثلةً بتوينبي. يتناول الكتاب كيفية تعامل المفكرين مع مسألة المعنى والغاية في التاريخ، ويفحص أدوات التحليل والتفسير التي وظّفوها لفهم حركة المجتمعات وسننها. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بمناهج البحث التاريخي ونقد النظريات الكبرى في فهم الماضي.