عملٌ فكريّ يتناول تحوّلات الحضارة الأوروبية في أواخر العصور الوسطى، مركزًا على فرنسا بوصفها مسرحًا لصدامٍ بين أنماط الحياة القديمة والجديدة، وبين الفكر الديني المتصلّب والوعي الإنساني الناشئ. يعرض المؤلف نماذج من الحياة اليومية، وأنساق التفكير، وأشكال التعبير الفنّي ليرصد ملامح الانحلال والتفكّك في هذه المرحلة، وكيف مهّدت لولادة عصر النهضة. يصلح الكتاب لقارئ التاريخ الثقافي، ولطالب الفلسفة المهتم بجذور التحوّلات الفكرية، ولمن يبحث عن قراءة تركيبية تربط بين الاجتماع والفن والفكر في لحظة تاريخية حاسمة.