دراسةٌ تتناول مسيرة علم التأريخ العربي منذ نشأته الأولى وحتى مراحل نضجه، مع التركيز على تطور مناهج المؤرخين العرب وأساليبهم في تدوين الأحداث وتوثيق الروايات. يستعرض الكتاب العوامل الفكرية والاجتماعية التي أسهمت في تشكيل هذا العلم، ويقف على أبرز مدارسه وخصائصها، كما يبحث في إشكالية العلاقة بين المعرفة التاريخية وطرائق التحقق من صحتها. يصلح هذا العمل للباحثين والدارسين المهتمين بفلسفة التاريخ ومنهجيته، ولمن يرغب في فهم الأسس التي قامت عليها الكتابة التاريخية في الحضارة العربية.