يتناول هذا الجزء من العمل التاريخي مسألة العلاقة بين التصوف والتشيع عبر العصور، باحثًا في نقاط الالتقاء والتأثير المتبادل بين المدرستين من الناحية الفكرية والعقائدية. يستعرض الكتاب السياقات التاريخية التي نشأت فيها هذه الصلات، ويناقش أبرز المفاهيم المشتركة مثل الولاية والإمامة والكرامات، فضلًا عن مظاهر التفاعل الاجتماعي بين المتصوفة والشيعة في المجتمعات الإسلامية المختلفة. يصلح هذا المجلد للباحثين والمهتمين بالتاريخ الإسلامي والفكر الديني، ممن يبحثون في جذور العلاقات بين الطوائف الإسلامية وتطورها.