دراسةٌ علميةٌ تتناول مدينة القدس من منظورٍ متشعّبٍ يجمع بين الجغرافيا والتاريخ وعلم الآثار، متتبعةً ملامح المدينة المقدسة عبر عصورها المختلفة. يركّز الكتاب على تحليل الخصائص الطبيعية للموقع وأثره في مسار الأحداث التاريخية، مع استعراضٍ للمكتشفات الأثرية التي تعين على فهم طبقات الاستيطان المتعاقبة فيها. تصلح هذه الدراسة للباحثين والدارسين في حقول التاريخ والآثار، وكذلك لكلِّ مهتمٍّ بتكوين صورةٍ موضوعيةٍ عن تطور المدينة وأهميتها عبر الزمن.