عملٌ يعيد قراءة المصحف الشريف بوصفه وثيقة تاريخية وفنّية، لا نصًّا دينيّاً فحسب، إذ يتقصّى مسارات جمعه وتدوينه وتطوّر رسمه عبر العصور. يتناول الكتاب الخطّ العربي والمدارس الفنّية التي تعاقبت على نسخ المصاحف، من حيث الزخرفة والورق والتنقيط، بما يفتح نافذة على علاقة النصّ المقدّس بالجمال والتاريخ. يصلح الكتاب للمهتمّين بتاريخ المخطوطات والدراسات القرآنيّة، فضلاً عن دارسي الفنّ الإسلامي وعلاقته بالنصّ الدينيّ.