عملٌ فكريّ يتناول إشكاليّة العلاقة بين الثقافة العربيّة ومفهوم الهويّة في ظلّ التحوّلات المعاصرة، ويبحث في كيفيّة تشكّل الذات الجمعيّة ومواجهتها لتحدّيات العولمة والتراث والحداثة. يطرح الكتاب أسئلة جوهرية حول الثوابت والمتغيّرات في المنظومة الثقافيّة، وسبل تجاوز حالة التصدّع أو الاغتراب التي قد تنتج عن صراع المرجعيّات. يصلح هذا المؤلَّف للباحثين والمهتمّين بقضايا الفكر والاجتماع، ولمن يسعون إلى فهم أعمق لمسارات إعادة بناء الهويّة في عالم متغيّر، وذلك من خلال مقاربات تجمع بين التحليل النظري والرصد الواقعي.