نبذة تاريخية تستعرض التحولات الكبرى التي شهدتها مصر عبر مرحلتين متمايزتين من عمرها الحضاري، الأولى في ظل الوثنية القديمة بمعتقداتها وآلهتها المتعددة، والثانية بعد دخول المسيحية وانتشارها في ربوع البلاد. يتناول الكتاب طبيعة التغيرات الاجتماعية والدينية التي صاحبت هذا الانتقال، مع التركيز على مظاهر الاستمرار والقطيعة بين العصرين. يصلح هذا المؤلف للمهتمين بدراسة تاريخ مصر القديم والوسيط، وللباحثين في شؤون الأديان وتفاعلها مع المجتمعات.