عملٌ في ميدان التاريخ الإسلامي والفكر الأخلاقي، وهو الجزء الثالث من مؤلَّفٍ يهدف إلى تنقية كتاب «إحياء علوم الدين» من الشوائب والأحاديث الضعيفة، مع التركيز على تهذيب مادته وتقويمها وفق منهجٍ نقدي. يجمع هذا الجزء بين العرض التاريخي لمسائل السلوك والعبادات وبين التحليل الفقهي والعقدي لتلك الموضوعات. يصلح هذا المجلد للباحثين والدارسين المهتمين بدراسة تطور الفكر الديني والأخلاقي في التراث الإسلامي، ولمن يريد الاطلاع على صورةٍ من صور التفاعل بين التصوف والفقه في سياقٍ تاريخي.