عملٌ تاريخيٌّ يتتبّع مسارات التمدّن الإسلامي في مجالات العمران والعلوم والفكر، ويُبرز أوجهَ تأثيرها في النهضة الأوروبية الحديثة. يركّز المؤلف على تحليل قنوات الانتقال الثقافي بين المشرق الإسلامي وأوروبا، مستعرضًا نماذج من الإبداع الحضاري في العمارة والطب والفلك وغيرها، وكيف استفادت منها مراكز المعرفة الأوروبية. يصلح الكتاب للباحثين والقرّاء المهتمين بتاريخ الحضارات وعلاقاتها الثقافية، ويقدّم مادةً تأسيسيةً لمن يودّ فهمَ الجذور التاريخية للتفاعل بين الشرق والغرب.