عملٌ تاريخيٌّ يستقصي أحوال المسالك والطرق القديمة في ظلام الليل، متتبّعًا ما كان يعتمل فيها من أخطارٍ وحركاتٍ وأسفار. يغوص في تفاصيل الحياة الليلية على الدروب بين المدن والقرى، وما رافقها من عاداتٍ للمسافرين وحرّاس الطرق وتنقّلات القوافل. يصلح الكتاب لمَن يهتمّ بالتاريخ الاجتماعي واليومي للمناطق التي تلتقي فيها الجغرافيا بالتاريخ، ولمن يبحث عن زاويةٍ مغايرة لفهم طرق المواصلات قديمًا خارج سياق النهار المألوف.