عمل تاريخي يتناول جانبًا من تاريخ المغرب خلال القرن السابع عشر الميلادي، مسلطًا الضوء على ما عُرف بـ«الحركة العياشية» كواحدة من الحلقات المفصلية في تلك الفترة المضطربة. يستعرض المؤلف الظروف السياسية والاجتماعية التي أحاطت بنشأة هذه الحركة وتطورها، مع التركيز على دورها في المشهد العام آنذاك. يصلح الكتاب للمهتمين بالتاريخ المغربي والدارسين للفترات الانتقالية في المنطقة، ويقدم مادة تحليلية تعتمد على تتبع الروايات والأحداث دون الإخلال بالسياق العام.