يتناول هذا الجزء من العمل التاريخي مسيرة الإسلام بوصفه ظاهرة حضارية كبرى، متتبعًا نشأته وتطوره في سياقه الزمني والجغرافي. يسعى المؤلف إلى تقديم قراءة تاريخية للوقائع والأحداث بعيدًا عن النظرة المثالية، مع التركيز على تحولات المجتمع العربي والدولة الإسلامية في مراحلها التكوينية الأولى. الكتاب يصلح للقارئ المهتم بالتاريخ الإسلامي من منظور تحليلي يراعي السياقات السياسية والاجتماعية التي أحاطت بمسيرة الدعوة والفتوحات.