عملٌ في فلسفة التاريخ يقارب مسألة الحضارة الإنسانية من زاوية مقارنة بين الرؤية الدينية التي تؤسس لحركة التاريخ على سنن إلهية وغايات متعالية، وبين المناهج الوضعية التي تفسر التطور الاجتماعي بقوانين مادية وبشرية صرفة. يتناول الكتاب أبرز الإشكاليات النظرية في هذا المجال، مثل مفهوم التقدم، ومعنى العمران، ودور العقيدة في تشكيل المدنيات مقابل العوامل الاقتصادية والسياسية. يصلح هذا المؤلف لدارسي الفكر الإسلامي والفلسفة الحديثة والباحثين في تاريخ الأديان والأفكار.