عملٌ في التاريخ يجمع ما أُثر من الوقائع والأخبار وما لم يُثبت سندُه منها، مقيّدًا ما تفرّق من روايات في الجزء الثاني من موسوعته. يتناول الكتاب مسائل متصلة بتمحيص الروايات التاريخية وتمييز المشهور من الشاذ، عارضًا نماذج من الحوادث والأخبار التي تناقلتها الألسن بين مقبول ومردود. يصلح العمل للباحثين في علم التاريخ ودراسة المنهج النقدي عند المؤرخين، ومن يهتم بتحرير الأثر من الإسرائيليات والموضوعات.