جزءٌ من كتاب «البيان والتبيين» يضمّ المجلدين الثالث والرابع من هذا المصنّف التراثي الضخم، الذي يُعَدّ من أوسع الموسوعات الأدبية واللغوية وأكثرها ثراءً في التراث العربي. يتناول الكتاب قضايا البلاغة والفصاحة والخطابة والبيان، ويجمع بين طيّاته طيفًا واسعًا من الشواهد الشعرية والنثرية، والأخبار والأمثال، مع تحليلٍ عميق لطبائع الكلام ومقاماته. يصلح هذا الجزء للباحثين والمهتمين بدراسة تاريخ النثر العربي وأصوله، ولمن يرغب في التعرّف على نماذج من أساليب القول عند العرب في العصور الإسلامية الأولى.