من كتب التاريخ الأندلسي والمغربي الكبرى، يتناول الجزء الثاني منه أخبار بلاد المغرب والأندلس منذ الفتح الإسلامي حتى عصر المؤلف، مع عناية خاصة بالدول المتعاقبة على المنطقة كالأدارسة والمرابطين والموحدين. يجمع المؤلف بين الرواية التاريخية والوصف الجغرافي، معتمدًا على مصادر سابقة معروفة، ويُعنى بتراجم العلماء والأعيان وأخبار المدن. يصلح هذا المجلد للباحثين والدارسين في التاريخ الإسلامي لوسيط المغرب، ولمن يريد التعرف على تفاصيل الأحداث السياسية والعسكرية في تلك الفترة، كما يفيد المهتمين بدراسة التحولات الاجتماعية والثقافية في الغرب الإسلامي.