دراسة تاريخية تتناول طبيعة العلاقات التي جمعت جمهورية البندقية ببلاد الشرق الأدنى الإسلامي خلال العصر الأيوبي، وهي فترة شهدت تحولات كبرى في موازين القوى إثر الحروب الصليبية. يستعرض الكتاب الأبعاد المختلفة لهذه العلاقة، من التبادل التجاري والمصالح الاقتصادية إلى التفاعلات الدبلوماسية والسياسية بين الطرفين. يصلح هذا المؤلف لطلبة التاريخ والباحثين في العلاقات بين الشرق والغرب، فضلاً عن المهتمين بدراسة تاريخ المنطقة في العصور الوسطى، إذ يقدم مادة تحليلية تعتمد على تتبع الأحداث والوقائع في سياقها التاريخي.