عملٌ في ميدان التأريخ ومنهجه، يتصدى للرد على من انتقد علم التاريخ أو قلل من قيمته، جامعًا بين الدفاع عن هذا العلم وبيان فضله ومكانته. يتناول المؤلف مسألة الجرح والتعديل في الرواة وأهمية التحقق من الأخبار، ويستعرض آراء المخالفين ويناقشها بأسلوبٍ يعتمد على النقل والعقل معًا. يصلح هذا الكتاب للباحثين والمهتمين بعلوم الحديث النبوي والتاريخ الإسلامي، ومن يريد فهم الأسس العلمية التي يقوم عليها التوثيق التاريخي في التراث الإسلامي.