عملٌ في التاريخ السياسي والاجتماعي يتناول علاقة الشرطة بالسلطة، ويتتبع مسارات العنف التي تنشأ عندما تتمكن مؤسسات القمع من تجاوز حدودها. يستعرض الكتاب الإشكاليات النظرية حول مفهوم السلطة المطلقة وتأثيرها على أجهزة الأمن، ويركز على تحليل التحولات التاريخية التي جعلت من الشرطة أداةً للسيطرة لا لخدمة المجتمع. يصلح هذا المؤلف للباحثين والمهتمين بدراسة تاريخ المؤسسات العقابية وعلاقتها بالأنظمة السياسية، كما يفيد القارئ العام الراغب في فهم جذور التوتر بين الحريات العامة وأجهزة الضبط.