دراسة تاريخية ترصد أحوال بلدة أبي الجعد المغربية خلال القرن التاسع عشر، بالاعتماد على ما دوّنه المستكشف الفرنسي شارل دو فوكو أثناء رحلته في المنطقة. يستعرض الكتاب الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للبلدة في تلك الفترة، مسلطًا الضوء على علاقاتها بالمحيط القبلي والسلطة المخزنية، كما يحلل طبيعة النظرة الاستعمارية المبكرة تجاه الداخل المغربي. يصلح العمل للباحثين في التاريخ الاجتماعي والمهتمين بالدراسات الاستعمارية وتاريخ الحواضر المغربية الوسيطة.