نبذة تتناول شخصية أبي عمرو الشيباني، وهي موسومة ضمن كتب التاريخ، ويُرجَّح أنها تعرّض سيرته بوصفه واحدًا من أعلام الرواية واللغة في القرون الإسلامية الأولى. يجمع الكتاب بين الجانب التاريخي والأدبي، إذ يستعرض مساهماته في حفظ اللغة وتدوينها، مع إلقاء الضوء على الرواة والعلماء الذين عاصروه أو تأثروا به. يصلح هذا العمل للمهتمين بالتراث اللغوي والتاريخ الثقافي، ولمن يبحثون في طبقات الرواة وأخبارهم دون الخوض في تفاصيل السرد السياسي الموسّع.