الكتاب يكشف بوضوح عن أجواء التسامح الإسلاميّ التي جعلت العنصر اليهوديّ في قلب القرارات السياسيّة، وجعلته يُثري ثقافته، بانفتاحه الكامل على التراث الإسلاميّ وعلومه؛ وفي ضوء ذلك عرفت الثقافة اليهوديّة تطوراً ملحوظا في المجالات المعرفيّة؛ فانتقلت كثير من مصادر التراث العربيّ إلى الحرف العبريّ من جهة، وتمَّ الإبقاء على بعض منها في حرفه العربيّ.