إن "الفكرة القومية" أخذت تتغلغل في نفوس الشعوب الآسيوية والأفريقية بعد تغلغلها في نفوس شعوب أوروبا، فاضطرت الدول الأوروبية والأميركية شيئاً فشيئاً، إلى الاعتراف بحق تلك الشعوب أيضاً في تقرير مصيرها، وذلك بين الحربين العالميتين وعلى الأخص بعد الحرب العالم