عملٌ يتقصّى تاريخَ التعذيب بوصفه ممارسةً سياسيةً وأمنيةً ممتدةً عبر العصور، ويحلّل علاقتَه بالسلطة والدولة والقانون. يتناول الكتاب تحوّلات هذه الممارسة من العلنية والشرعية النسبية في الأنظمة القديمة إلى السرية والإدانة الدولية في العصر الحديث، مع بحث في السياقات التي تبرّرها بها الحكومات والأجهزة الأمنية. يصلح العملُ للقارئ المهتمّ بالسياسة المقارنة، ودراسات حقوق الإنسان، وتاريخ المؤسسات العقابية، إذ يقدّم مادةً تحليليةً نقديةً حول إشكاليةٍ أخلاقية وقانونية عالقة.