كتاب يتناول بالتحليل النقدي السياسة الخارجية الأمريكية في ضوء مفهوم «سياسة القوة»، ويركّز على التناقض بين الخطاب الأخلاقي الذي تتبنّاه واشنطن وبين ممارساتها العملية في العلاقات الدولية. يستعرض العمل جملةً من الحالات التي تظهر فيها ازدواجية المعايير، وكيف تُوظَّف الذرائع الأخلاقية لتبرير إجراءات تخدم المصالح الاستراتيجية والاقتصادية. يصلح هذا المؤلف للقرّاء المهتمين بالشؤون الدولية، وطلبة العلوم السياسية والعلاقات الدولية، والباحثين في نقد السياسات الخارجية للقوى الكبرى.