كتاب يجمع بين الحقلين السياسي والديني في مقاربة مفهوم الدولة العصرية، مركزًا على ثنائية العلم والإيمان بوصفهما ركيزتين أساسيتين لقيام المجتمعات الحديثة. يتناول بالتحليل العلاقة بين التقدم المعرفي والقيم الدينية في بناء المؤسسات، وسبل تحقيق التوازن بين متطلبات الحداثة وأصالة المرجعية الروحية. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بالفكر السياسي الإسلامي وقضايا النهضة، ممن يبحثون عن رؤية تجمع بين الأصالة والمعاصرة في صياغة الدولة.