نبذة تعالج إشكالية السلاح النووي بوصفه أداة ردع استراتيجي من جهة، ومصدر تهديد وجودي للبشرية من جهة أخرى. يتناول الكتاب تحولات التوازن العسكري الدولي في ظل انتشار التقنيات النووية، ويفحص منطق الردع في العلاقات بين القوى الكبرى، مع مقارنة بين مبررات التسلح ومخاطر السباق نحو التسلح. كما يستعرض الجهود الدولية للحد من انتشار هذه الأسلحة، وتأثير ذلك على الأمن الإقليمي والعالمي. يصلح هذا العمل للمهتمين بالشؤون الاستراتيجية والعلاقات الدولية، وللقارئ العام الذي يسعى لفهم أبعاد هذا الملف المعقد.
إذا كانت الحرب العالمية الثالثة بالأسلحة النووية، فإن الحرب العالمية الرابعة ستكون بالسيوف والدروع!