تتناول هذه الدراسة السياسية والأمنية أوضاع مدينة القاهرة خلال سنوات الحرب العالمية الثانية بين عامي 1939 و1945، مسلطة الضوء على التحولات التي طرأت على المدينة بوصفها مركزًا للاستراتيجية البريطانية في المنطقة. يرصد العمل تأثير الأحداث الكبرى على الحياة اليومية للسكان، والحراك السياسي المحلي، والإجراءات الأمنية التي فرضتها ظروف الحرب، فضلًا عن الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية المترتبة على ذلك. يصلح الكتاب للمهتمين بالتاريخ السياسي والعسكري لمصر في القرن العشرين، وباحثي الدراسات الحضرية والاجتماعية في فترات الأزمات.