دراسة تحليلية تتناول مرحلة مبكرة وحاسمة من حياة أنور السادات، وتركز على تطور فكره السياسي في الفترة من عام 1948 حتى عام 1959. يتتبع الكتاب التحولات الفكرية التي مر بها السادات خلال تلك السنوات، والتي شملت تجربته مع الحركة الوطنية قبل ثورة يوليو، ثم دوره في صناعتها وما تلاها من ترسيخ لسلطة النظام الجديد. تُعرض الموضوعات من زاوية فكرية، فتُحلل كتابات السادات ومواقفه لفهم كيفية تشكل رؤيته للسلطة والمجتمع. يصلح هذا العمل للباحثين والمهتمين بالتاريخ الفكري والسياسي لمصر الحديثة، وبدراسة شخصية أحد أبرز رجالات الدولة فيها.