عملٌ يتقصّى أثر الأيديولوجيا في تشكّل المشهد السياسي العربي، متتبّعًا جذورها التاريخية وتحوّلاتها المعاصرة. يتناول الكتاب الإرث الفكري والسياسي الذي توزّعته التيارات القومية والدينية واليسارية، وكيف تفاعلت مع إشكاليات السلطة والهوية والتنمية. يُضيء على حالاتٍ من التوتر بين المشاريع الأيديولوجية والواقع الاجتماعي، مبيّنًا أثر ذلك في أزمات المنطقة. يصلح الكتاب لقارئٍ مهتمٍّ بتحليل السياسة العربية بعيدًا عن السرديات التبسيطية، وباحثًا عن فهمٍ أعمق لتعقيدات العلاقة بين الأفكار والممارسة.