نبذة تعتمد على العنوان وحده: يتناول هذا العمل قضايا تتصل بالخطاب السياسي والإعلامي، ويركّز على فئات تُوصف بأنها تنشر معلومات مضللة أو تسرّب بيانات، في مقابل مواقف تُنسب إلى التيار الليبرالي. يجري استعراض هذه الظواهر في سياق النقاش العام حول الحقيقة والتأثير في الرأي، مع مقاربة نقدية لتداخل المصالح والأيديولوجيات في تشكيل الروايات. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بالشأن السياسي وتحليل الخطاب، خاصة من يتابع الجدل حول الإعلام والانحيازات الفكرية.
دليلٌ سياسيٌّ يناقش الانقسام الواضح الّذي يعانيه المجتمع الأمريكيّ في ظلّ إدارة الرّئيس "دونالد ترامب" وتداعيات ذلك.