كتابٌ يتناول العلاقة بين الأقباط والمشهد السياسي المصري خلال مرحلة زمنية مضطربة عُرفت بسنوات العزلة، حيث يرصد التحولات الاجتماعية والسياسية التي أثّرت على هذه الفئة، ويحلل تداعياتها على مشاركتها المدنية وهويتها. يجمع المؤلَّف بين التأمل الفكري والقراءة الواقعية للأحداث، مسلطًا الضوء على إشكاليات الاندماج والتمثيل في فترات التوتر. يصلح الكتاب للمهتمين بالشأن السياسي المصري ودارسي العلاقات بين الدين والدولة، إضافةً إلى الباحثين في قضايا الأقليات بالمنطقة العربية.