عمل يجمع بين توثيق المسار التاريخي لوسائل الإعلام والاتصال وعلاقتها بتطور أنماط الحياة اليومية. يتناول أبرز المحطات التي مرّت بها هذه الوسائل، من الأشكال التقليدية إلى الرقمية، مع ربط ذلك بتأثيراتها على الصحة النفسية والاجتماعية والسلوك الفردي. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بفهم التحولات الاتصالية بعيدًا عن التعقيد الأكاديمي، ولمن يسعى إلى وعي نقدي بدور الإعلام في تشكيل العادات والتفاعلات الإنسانية.