عملٌ يجمع بين التوثيق التاريخي والاهتمام بشؤون الحياة اليومية، إذ يتناول أحوال المجتمعات الشرقية القديمة من منظور يراعي الجوانب الصحية والعادات المعيشية. يستعرض الكتاب تنظيم المجتمعات لشؤونها الغذائية والبدنية والعلاجية ضمن إطارها الحضاري والزمني، مقاربًا بين ما كان سائدًا من ممارسات وما وصل إلينا من نصوص ووقائع. يصلح هذا المؤلَّف لقارئ يبحث عن مدخل يجمع التاريخ بالأنثروبولوجيا الثقافية، ويفيد المهتمين بدراسات أنماط الحياة في الحضارات السابقة دون الخوض في التفاصيل الطبية المتخصصة.