انتقل «محب» وأخته «نوسة» إلى منزلٍ جديدٍ وكانا سعيدَين به كثيرًا؛ فهو في منطقةٍ جديدةٍ بالمعادي، وكل المنازل حولهم جديدة ما عدا قصرًا كبيرًا لونه أصفر يُسمَّى ﺑ «قصر الصبار»، تُحيط به هالةٌ من الغرابة؛ فجنايني القصر اختفى، وبدأ الشاويش «فرقع» يتردَّد على القصر، وجرَت أحداثٌ غريبة انتهت باختفاء «محب» وتدخُّل «تختخ» لإنقاذه.
سافر الأصدقاء جميعاً إلى المصيف، لم يبق سوى "محب"و "نوسة". وفجأة وقع محب على مغامرة مثيرة وخطيرة.