في زمنٍ صارت فيه المنصات الرقمية مسرحًا يوميًا لتفاعلاتنا، يأتي هذا الكتاب ليفحص أثر وسائل التواصل الاجتماعي على العقل والسلوك والعلاقات الإنسانية. يتناول العمل بالتحليل كيف أعادت هذه الشبكات تشكيل مفاهيم الهوية والانتباه والذاكرة، ويسلط الضوء على تحولات الإدراك والانتباه في ظل تدفق المعلومات المتواصل. يناسب الكتاب القارئ المهتم بفهم الأبعاد الفلسفية والنفسية للحياة الرقمية، ويسعى إلى تنمية وعي نقدي بممارساتنا اليومية على هذه المنصات، بعيدًا عن الاجترار للفوائد أو التهويل من الأضرار.