عمل يتقصّى مسارات الفكر الفلسفي حول العلامة والدلالة، متتبّعًا تحوّلات المفهوم من تأصيلاته في منطق العصور الوسطى عند جون سانت توماس، وصولًا إلى إعادة قراءته في الفلسفة المعاصرة على نحو ما تجلّى عند جيل دولوز. يجمع الكتاب بين بُعدٍ نظري يخصّ فلسفة اللغة والمعنى، وبين مقاربة نقدية تُبرز إشكالات التأويل والاختلاف. يصلح هذا المتن لدارسي الفلسفة والباحثين في نظرية المعرفة، ممّن يهتمّون بتحوّلات المفهوم عبر تاريخه الفكري، لا بوصفه موضوعًا تقنيًا فحسب، بل بوصفه مدخلًا لفهم أسلوب التفلسف ذاته.