ديوان شعري يعبّر عن شجون الذات وعلاقتها بالجذور والانتماء، حيث ينسج الشاعر سعيد فاندي نصوصه بلغة موحية تمزج بين التأمل الوجداني والرؤية الوجودية. تتوزع قصائده بين استدعاء الذاكرة والألم الكامن في الجذوع الممتدة عبر الزمن، لتعكس صراع الإنسان مع التحولات والفراق. يصلح هذا العمل لمحبي الشعر العربي الحديث الباحثين عن تجربة إنسانية صادقة تتجاوز البلاغة المجانية إلى عمق المعنى.