يتناول الكتاب التحولات العميقة التي يشهدها القطاع الصحي بفعل انتشار التقنيات الرقمية ووسائل الاتصال الحديثة، مسلطًا الضوء على كيفية إعادة تشكيل الإنترنت لمفهوم الرعاية الصحية وسبل تقديمها. يستعرض المؤلف جملة من الموضوعات المحورية مثل الاستشارات الطبية عن بُعد، وتطبيقات الهواتف الذكية المخصصة للمتابعة الصحية، ودور البيانات الضخمة في تحسين التشخيص والعلاج، بالإضافة إلى التحديات المرتبطة بخصوصية المعلومات وسلامة المرضى في الفضاء الرقمي. يصلح هذا العمل لقراء المهتمين بتطور الخدمات الصحية، والباحثين في مجال الصحة العامة، والممارسين الصحيين الراغبين في فهم تأثير التكنولوجيا على مهنتهم ومستقبلها.