كتاب يجمع بين التأمل الفلسفي والتجربة الإنسانية في مواجهة التحولات الموسمية، متخذًا من الخريف استعارة للزوال والتجدد. يتناول موضوعات التكيف مع التغيرات الطبيعية والنفسية، ويدعو إلى تأمل دور الصناعة اليدوية والإبداع في خلق معنى وسط العبور الزمني. يصلح هذا العمل للقارئ المهتم بالجوانب الفلسفية للحياة اليومية وعلاقة الإنسان بالطبيعة والعمل.
نستضيف في هذه الحلقة واحداً من أبناء مجموعة الخريف التي تأسست عام ١٩٥٧ م.بدايةً سألناه لماذا اختار وظيفة في بنك وليس في شركتهم العائلية، وهل فعلاً قصة نجاحه جاهزة ومفصلة بحكم أنه ابن أسرة ثرية.