عملٌ يتناول مفهوم الكتابة بوصفها أداةً للتفريغ النفسي ومعالجة المشاعر، ويركز على كيفية استخدام التدوين اليومي والتعبير الكتابي في تخفيف التوتر والقلق وترتيب الأفكار. يجمع الكتاب بين الأسس النظرية لفوائد الكتابة العلاجية وتطبيقاتها العملية، مثل تمارين التأمل الكتابي وكتابة اليوميات الموجّهة. يصلح هذا الدليل لكل من يسعى إلى تحسين صحته النفسية بأسلوب ذاتي، ولمن يعملون في مجالات الإرشاد والتنمية الذاتية.
العلاج إما أن يكون بالطعام أو بالأدوية أو بالرياضة، فهل جربت أن تتعالج بالكتابة؟!