كتاب يجمع بين علم الأعصاب وقضايا الاستدامة، مستكشفًا العلاقة بين صحة الجهاز العصبي البشري والتوازن البيئي. يتناول الموضوعات المرتبطة بتأثير التلوث والتغير المناخي على الوظائف العصبية، ويسلط الضوء على أهمية العناية بالصحة العصبية كجزء من رؤية شاملة للتنمية المستدامة. يصلح هذا العمل للمهتمين بالطب البيئي وعلم الأعصاب، وكذلك للقراء الراغبين في فهم الروابط الخفية بين صحة الفرد واستدامة الكوكب.
ما هي الصدمات (الإصابات) وعلاقاتها باستدامة الجهاز العصبي؟ وما أهمية تجهيز أنفسنا والبيئة من حولنا بمصادر وأُناس داعمين لمواجهة الصدمات.