كتاب يناقش قضايا الملكية والتحكم في وسائل الإعلام وتأثيرها على المحتوى المقدم للجمهور، ويسلط الضوء على العلاقة بين السلطة السياسية والاقتصادية والإعلامية. يتناول الكتاب أنماط التملك المختلفة وتأثيرها على حرية التعبير وتعددية الآراء، مع التركيز على آليات تشكيل الرأي العام في ظل التركز الإعلامي. يصلح الكتاب للباحثين والطلاب في مجالات الإعلام والاتصال والعلوم السياسية، وكذلك لكل مهتم بفهم ديناميكيات صناعة الإعلام المعاصرة.
كل وسيلة إعلام تملكها جهة مختلفة عن الوسيلة الأخرى، لذلك نرى اختلاف في الأخبار والمعلومات، ما يؤدي إلى التضليل في العديد من الأوقات. لذلك يجب أن نتحقق أكثر.