عملٌ يجمع بين التأريخ الاجتماعي والملاحظة الاقتصادية والتحليل الأدبي، يستعرض فيه المؤلف أحوال المجتمعات الغربية بعينٍ عربية ناقدة في مطلع القرن العشرين. يتناول الكتاب مظاهر الحياة اليومية والأنظمة الاقتصادية والتطورات الاجتماعية في أوروبا، مقارنًا إياها بما كان سائدًا في الشرق، مع عناية خاصة بالعادات والتقاليد والتحولات الفكرية. يصلح هذا المؤلف لقارئ التاريخ الثقافي والمقارنات الحضارية، ولمن يهتم بدراسة أوجه التحديث والتباين بين الشرق والغرب من منظورٍ أدبي رصين.