تتناول هذه الدراسة بالتحليل ظاهرة اقتصادية واجتماعية تتجلى في ممارسات تُرتكب يوميًا خارج إطار القانون، لكنها تكتسب قبولًا اجتماعيًا واسعًا لدرجة تُفقدها وصف "الجريمة" في الوعي الجمعي. يقع الكتاب ضمن مجال الاقتصاد السلوكي وعلم الاجتماع الاقتصادي، ويركز على تفكيك آليات هذه الممارسات التي تتراوح بين التهرب الضريبي البسيط والاحتيال على المؤسسات العامة، مستعرضًا الدوافع النفسية والثقافية التي تجعل الأفراد يبررونها. كما يناقش التكاليف الخفية لهذه السلوكيات على الاقتصاد الكلي والثقة المجتمعية، ويحلل حدود فعالية الأدوات الرقابية التقليدية في مواجهتها. يصلح هذا المؤلف للباحثين في الشؤون الاقتصادية، وصناع القرار، وكل قارئ مهتم بفهم الجذور غير الرسمية للفساد الاقتصادي.
تعرّف على الطريقة التي يسيطر بها رجال الأعمال على الحكومات، ومن هو الذي يضع القوانين حقًّا؟ 💰