يتناول الكتاب بالتحليل موضوع التحولات الاقتصادية الكبرى وتأثيراتها على موازين القوى الدولية مع مطلع القرن الحادي والعشرين، ويركز على العلاقة الجدلية بين النمو الاقتصادي والإنفاق العسكري في تشكيل السياسات الخارجية للدول الكبرى. كما يستعرض أبرز التغيرات في هيكل الاقتصاد العالمي وانعكاساتها على الصراعات الإقليمية والدولية، مع رصد لأهم التحولات في ميزان القوى بين اللاعبين الرئيسيين. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بالشؤون الاقتصادية والعلاقات الدولية، وللباحثين في مجالات الاقتصاد السياسي والدراسات الاستراتيجية، حيث يقدم مادة تحليلية تجمع بين المنظور الاقتصادي والقراءة الجيوسياسية للأحداث.