عمل يتناول بالدرس والتحليل أبرز الملفات والتحولات الاقتصادية التي شهدتها سورية ولبنان، مركزًا على التحديات البنيوية والهيكلية التي واجهت اقتصاديهما في مراحل مختلفة. يجمع الكتاب بين المقاربة النظرية والواقع العملي لاستعراض قضايا مثل السياسات المالية والنقدية، وأثر الأزمات المتعاقبة على الإنتاج والتجارة، وسبل معالجة الاختلالات. يصلح هذا المؤلف كمرجع للباحثين والدارسين في الشؤون الاقتصادية والإنمائية، إضافة إلى المهتمين بتطورات المنطقة، حيث يقدم مادة تحليلية تساعد على فهم السياقات المعقدة لهذين الاقتصادين دون الخوض في تفاصيل آنية قد تطرأ لاحقًا.